ابوبكر در آن هنگام به ظهور آمده ، در “ صحيح نسائى “ و ديگر كتب حديث به طرق متعدده مذكور است .
پس در “ صحيح نسائى “ يك خطبه ابوبكر هم مذكور نيست ، چه جا خُطب عديده ! مخاطب متورع به سبب مزيد انهماك در حبّ امام و مقتدايش ، از افترا و كذب بر اعلام محدّثين و مصنفين “ صحاح “ خود كه اركان دين و اسلام اويند نيز باكى ندارد ، و تفضيح و تقبيح خود - به اظهار نهايت بى مبالاتى و جسارت و حيازت انواع خزى و خسارت - در جنب حمايت ائمه ضلالت سهل تر مىپندارد !
آرى در “ صحيح نسائى “ يك روايت متضمن خطبه خواندن ابوبكر در مقامات عديده مذكور است ، ليكن خطبه [ اى ] از خطب ابوبكر در آن مذكور نيست .
و مع هذا خود نسائى قدح و جرح راوى آن بيان نموده ، چنانچه گفته :
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : قرأت على أبي قرّة موسى بن طارق ، عن ابن جريح ، حدّثني عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن خالد ، عن جابر : إن النبيّ - صلى الله تعالى عليه وعلى آله و سلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحجّ ، فأقبلنا معه حتّى إذا كان بالعرج ثوّب بالصبح ، ثمّ استوى ليكبّر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف عن التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وعلى آله و سلم - الجدعاء لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 242
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٢٤٢