تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
سكّة من سكك المدينة ، إذ قال لي : يا ابن عباس ! ما أرى صاحبك إلاّ مظلوماً ، فقلت في نفسي : والله لا يسبقني بها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! فاردد إليه ظلامته ، فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة ، ثم وقف ، فلحقته ، فقال : يابن عباس ! ما أظنّهم منعهم إلاّ استصغروا سنّه ، فقلت في نفسي : هذه شرّ من الأُولى ، فقلت : والله ما استصغره الله ورسوله حين أمره ( 1 ) أن يأخذ براءة من صاحبك ! فأعرض عنّي وأسرع ، فرجعت عنه . ( 2 ) انتهى . اين حديث هم صراحتاً دلالت دارد بر آنكه : اين امر بسيار جليل القدر ، و عزل ابى بكر از آن موجب ذلت و منقصت او گرديد ، و نصب جناب امير براى اين كار صريح دلالت بر خلافت آن جناب داشت . و اين حديث باطل مىكند جميع تأويلات مزخرفه مخاطب را ، چه اگر اين امر سهل و آسان مىبود ، و ابوبكر بر امارت حج مأمور مىماند ، عمر در جواب ابن عباس نمىگفت كه : اختيار جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) جناب امير ( عليه السلام ) را براى سوره برائت هيچ گونه موجب فضيلت آن جناب نمىشود ؟ ! ‹ 178 ›
هامش
1 . في المصدر : ( أمراه ) . 2 . [ الف ] في شرح قوله ( عليه السلام ) : ( لله بلاد فلان . . ) ، في الجزء العاشر . ( 12 ) . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 12 / 46 ( طبع مصر سنه 1378 ) . [ لازم به تذكر است كه در “ الاخبار الموفقيات “ چاپ بغداد با آنكه تحت عنوان ( الضائع من الموفقيات ) مواردى را كه ابن ابى الحديد زائد بر نسخه آنها آورده استدراك نموده‌اند ، ولى روايت فوق را نياورده‌اند ! ] .