تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
عدد نجوم بودند بوده ! و آرزويش آن بوده كه : كاش شَعرى از اَشعار سينه ابوبكر بودى - كمتر بوده ، بلكه از عثمان كه از عمر هم به مراتب كمتر بوده مفضول بوده ! ( 1 ) ‹ 1 / 128 › ( 2 ) اما آنچه گفته : و خطبه‌هاى ابوبكر و صفت اقامه حج كه از
هامش
1 . [ الف ] وقال بعضهم : وجه هذا العزل أن سورة براءة وقع فيها فضل أبي بكر . . . وأنه رفيق رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] في الغار ، وخروجه مع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في الهجرة وكون الله معهما ، فقراءة علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] - وهو أخصّ قرابةً بالنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - إيّاها أبلغ في إعلاء أبي بكر على علي [ ( عليه السلام ) ] و من دونه من الصحابة ، وكأنّه إشارة على تفضيله . . . حتّى لا يتوهم متوهم في حقه ، فهي حجّة قاطعة لأبي بكر في التفضيل . ( 12 ) منهاج . [ منهاج : ، نقله صاحب التحفة عن المنهاج في حاشيته على التحفة الإثناعشرية : 550 ] . أقول : هذا الوجه المجذوذ الأصل لهذا العزل الذي ذكره هذا المعزول من العقل ، البعيد من الإدراك والفضل . . ممّا يضحك الثكلان ويستوقف العجلان لشدة غرابته وغاية فظاعته ، وهو مثل ما ذكره في فتح الباري مبني على ظنّ أن المراد تبليغ براءة كلّها ، وقد صرّح ابن حجر العسقلاني بأنه ليس الأمر كذلك ، و أن ما أُمر بتبليغه منها أوائلها فقط . [ فتح الباري 8 / 242 ] . وأمّا ما سرده من قوله : ( فقراءة علي [ ( عليه السلام ) ] . . ) إلى آخره آتياً بعبارة ركيكة يستحيي أدنى محصل أن يتفوّه بها ويجريها على لسانه ، فهو من قبيل بناء الفاسد على الفاسد المنهار واهى بنيانه ، فهي حجّة قاطعة وبيّنة ساطعة على إنهماكه في الإغواء والتضليل ، والله الهادي إلى سواء السبيل . ( 12 ) . 2 . از اينجا به بعد در نسخه [ الف ] بعد از صفحه : 128 آمده است .