تعالى أن يجعل ذلك كلّه على يد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، حتّى ينوّه باسمه ، ويعلى ذكره ، وينبّه على فضله ، ويدلّ على علوّ قدره وشرف منزلته على من لم يحصل له شيء من ( 1 ) ذلك . .
وبالجملة ; إن بين العزل والولاية فرقاً عظيماً وبوناً كبيراً ، كما لا يخفى على من رزق الحجى ، وفي المثل السائر : العزل طلاق الرجل ! ( 2 ) انتهى .
و ابن ابى الحديد از كتاب “ موفقيات “ ( 3 ) زبير بن به كار - كه از اعاظم اهل سنت و معتبرين ايشان است - نقل كرده :
عن عبد الله بن عباس ، قال : إني لأُماشي عمر بن الخطاب في
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ان ) آمده است .
2 . [ الف ] الجزء السادس من الأخبار الدالة على امامته [ ( عليه السلام ) ] . ( 12 ) .
[ احقاق الحق 7 / 422 ، ولاحظ نهج الايمان : 253 - 254 ] .
3 . [ الف و ب ] ابن خلّكان در “ وفيات الاعيان “ مىفرمايد :
أبو عبد الله الزبير بن بكّار ، وكنيته : أبو بكر بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الزبيري ، كان من أعيان العلماء ، وتولّى القضاء بمكّة - حرسها الله تعالى - وصنّف الكتب النافعة ، منها : كتاب أنساب قريش ، وقد جمع فيها شيئاً كثيراً ، وعليه اعتماد الناس في معرفة نسب القرشيين ، وله غيره مصنفات دلّت على اطلاعه وفضله ، و روى عن ابن عيينة و من في طبقته ، و روى عنه ابن ماجة القزويني وابن أبي الدنيا . . وغيرهما . . . وتوفّي بمكّة - وهو قاض عليها - ليلة الأحد لسبع - وقيل : لتسع - ليال بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين . . إلى آخره . [ وفيات الاعيان 2 / 311 - 312 ] .