پس مردود است به چند وجه :
اول : آنكه اگر اين كار سهل و آسان بود ، و هيچ بزرگى و عظمت نداشت و هركس سرانجام آن مىتواند داد ، ابوبكر چرا به خدمت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) عرض نمود : ( وأهّلتني لأمر طالت فيه الأعناق . . ) إلى آخره .
چه اين قول او بر نهايت عظمتش دلالت دارد .
و نيز چرا بر عزل از اين كارِ سهل رنجيد ، و نزد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) آمده گريست ، و بكا و زارى و جزع و بى قرارى آغاز نهاد .
دوم : آنكه در “ كنزالعمال “ مذكور است :
عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] - إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حين بعثه ببراءة قال - : « يا نبيّ الله ! إني لست باللَّسِن ولا بالخطيب » ، قال : « مابدّ لي أن أذهب بها ، أو أن تذهب بها أنت » ، قال : « فإن كان ولابدّ فسأذهب أنا » ، قال : « انطلق ! فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك » ، ثم وضع يده على فيه ، قال : « انطلق ، فاقرأها على الناس » ، وقال : « إن الناس سيتقاضون إليك فإذا أتاك الخصمان ، فلا تقضينّ لواحد حتّى تسمع كلام الآخر ، فإنه أجدر أن تعلم لمن الحقّ » . ‹ 177 › عم ( 1 ) وابن جرير ( 2 ) .
هامش
1 . [ الف وب ] أي عبدالله بن أحمد في زوائد المسند . ( 12 ) .
2 . [ الف ] تفسير سورة التوبة من الفصل الرابع في التفسير . قوبل على منتخب كنزالعمال وهو ايضاً لعلي المتقي . ( 12 ) . [ ب ] كنزالعمال 1 / 347 . [ كنزالعمال 2 / 422 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .