تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
از اين حديث ظاهر مىشود كه اين امر نهايت عظيم و فخيم بود ، و محتاج به ثبات لسان و هدايت قلب ، و منحصر در نبىّ يا وصى . و جناب قاضى نورالله - نور الله مرقده الشريف - بعدِ نقل اين حديث فرموده : وهذا الإنفاذ كان أوّل يوم من ذي الحجة سنة تسع ( 1 ) من الهجرة وأدّاها علىّ إلى الناس يوم عرفة ويوم النحر ، وهذا هو الذي أمر الله إبراهيم [ ( عليه السلام ) ] حين قال تعالى : ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) ( 2 ) ، فكان الله تعالى أمر الخليل بالنداء أولا بقوله : ( وَأَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ ) ( 3 ) ، وأمر الولي بالنداء أخيراً ، وكان نبذ العهد مختصّا به من عقده ، و من يقوم مقامه في فرض الطاعة وجلالة القدر وعلوّ المرتبة وشرف المقام وعظم المنزلة ، و من لا يرتاب بفعاله ، ولا يعترض في مقاله ، و من هو كنفس العاقد ، و من أمره أمره وحكمه حكمه ، وإذا حكم به حكم مضى واستقرّ وأمن فيه الاعتراض ، وكان بنبذ العهد قوّة الإسلام ، و كمال الدين ، وصلاح أمر المسلمين ، وفتح مكّة ، واتساق أحوال الصلاح ، وأراد الله
هامش
1 . في المصدر : ( سبع ) . 2 . الحجّ ( 22 ) : 26 . 3 . الحجّ ( 22 ) : 27 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 237 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى