تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
نمى دانند ، بلكه آنچه گفته‌اند آن است كه : حضرت على ( عليه السلام ) آواز خود را چندان بلند نمىتوانست فرمود كه به تمام مردم مىرسيد ، لهذا ابوبكر ، ابوهريره و كسان ديگر را مقرر نموده بود كه آنچه آن حضرت بگويد ، شنوده ، تكرار نمايند ، تا مردم ديگر كه بعيد باشند بشنوند ، چنانچه قسطلانى در شرح حديث مذكور گفته : وإنّما كانت مباشرة أبي هريرة لذلك بأمر الصديق ، فكان أبو هريرة ينادي بما يلقيه إليه عليّ ممّا أُمر بتبليغه ، وإن كان الأمر في ذلك مصروفاً إلى عليّ [ ( عليه السلام ) ] ( 1 ) ; لأن الصديق كان هو الأمير على الناس في تلك الحجّة ، وكان علياً [ ( عليه السلام ) ] لم يطق التأذين وحده ، فاحتاج لمعين على ذلك . ويدلّ على ذلك حديث محرز بن أبي هريرة ، عن أبيه ، قال : كنت مع علي [ ( عليه السلام ) ] حين بعثه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ببراءة إلى أهل مكّة ، فكنت أُنادي معه بذلك حتّى يصحل ( 2 ) صوتي ، وكان ينادي قبلي حتّى يعيي ( 3 ) .
هامش
1 . لم يرد في المصدر قوله : ( وإن كان الأمر في ذلك مصروفاً إلى عليّ [ ( عليه السلام ) ] ) . 2 . قال الجوهري : يقال : في صوته صَحَلٌ . . أي بُحُوحَة . وقد صَحِلَ الرجل - بالكسر [ يعني بكسر العين ] - يصحَل صَحَلا . . أي صار أبحّ ، فهو صَحِل الصوت وأصحل . انظر : الصحاح 5 / 1743 . 3 . قال الجوهري : العيّ : خلاف البيان . . . ويقال أيضاً : عيّ بأم ره وعَيِيَ ، إذا لم يهتد لوجهه . راجع : الصحاح 6 / 2442 . [ الف ] في باب تفسير ( وَأَذانٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ . . ) إلى آخر الآية [ التوبة ( 9 ) : 3 ] من كتاب التفسير . [ ب ] ارشاد السارى 7 / 143 ( طبع مصر سنه 1304 ) .