تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
و ابن حجر در “ فتح البارى “ در شرح اين حديث - أعني حديث تأذين أبي هريرة بأمر أبي بكر - گفته : قال الطحاوي - في مشكل الآثار - : هذا مشكل ; لأن الأخبار في هذه القصّة تدلّ على أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعث أبابكر بذلك ، ثم أتبعه علياً [ ( عليه السلام ) ] فأمره أن يؤذن ، فكيف يبعث ‹ 174 › أبو بكر أبا هريرة و من معه بالتأذين مع صرف الأمر عنه في ذلك إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ ! ثم أجاب بما حاصله : إن أبا بكر كان الأمير على الناس في تلك الحجّة بلا خلاف ، وكان علي [ ( عليه السلام ) ] هو المأمور بالتأذين بذلك ، وكأنّ علياً [ ( عليه السلام ) ] لم يطق التأذين بذلك وحده واحتاج إلى من يعينه على ذلك ، فأرسل معه أبوبكر أبا هريرة وغيره ليساعدوه على ذلك ( 1 ) . بس عجب است كه مخاطب از اطلاع بر افادات اسلاف و علماء خود بهره نيافته ، به اتباع هواجس نفسانيه و وساوس ظلمانيه آنچه خواسته ، نگاشته .
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل فتح الباري في الباب المذكور في كتاب التفسير . ( 12 ) . [ ب ] فتح البارى 8 / 220 ( طبع المطبعة الخيرية سنة 1325 ) . [ فتح البارى 8 / 238 - 239 ] .