مالك ، فقلت له : هل سمعت لعليّ [ ( عليه السلام ) ] منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعاً لئن يكون لي إحداهن أحبّ إليّ من الدنيا أُعمّر فيها ما عمّر نوح : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعث أبا بكر ببراءة من مشركي قريش ، فسار بها يوماً وليلة ، ثم قال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : « الحق أبا بكر فخذها منه ، فبلّغها ، ورُدّ عَلَيّ أبا بكر » ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول الله ! [ ص ] هل نزل في شيء ؟ قال : لا ، إلاّ خير ( 1 ) ، إلاّ أنّه ليس يبلغ عني إلاّ أنا أو رجل منّي .
أو قال : من أهل بيتي . . إلى آخر الحديث ( 2 ) .
و در كتاب “ كنزالعمال “ تبويب “ جمع الجوامع “ سيوطى مذكور است :
عن أبي بكر : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعثه ببراءة إلى أهل مكّة ، و أن لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة ، و من كان بينه و بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عهد فأجله إلى مدته ، و ( [ أَنَّ ] اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ) ( 3 ) ، فسار بها ثلاثاً ، ثم قال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : « الحقه فردّ عليّ أبا بكر ، وبلّغها أنت » ، ففعل ، فلمّا قدم أبو بكر . . . بكى ، فقال يا رسول الله ! [ ص ] ‹ 175 › حدث فيّ شيء ؟ قال : ما حدث فيك إلاّ خير ، لكن أُمرت أن لا يبلغه إلاّ أنا
هامش
1 . في المصدر : ( إلاّ خيراً ) .
2 . جامع الأحاديث ( جمع الجوامع ) 16 / 503 .
3 . التوبة ( 9 ) : 3 .