ونزعت يدك بلا ذمّ لك ، ولا تثريب عليك ، فقد أحسنت الولاية وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متّهم ولا مأثوم ( 1 ) » .
و باليقين ثابت است كه عمر بن ابى سلمه از نعمان بن عجلان دورقى افضل بود ، هم از راه دين و هم از راه حسب و هم از راه نسب ، و ولايت را به خوبى سرانجام داده بود ، و امانت را كما هو حقّها ادا نموده .
و اگر ابوبكر لياقت و قابليت اداى يك حكم قرآنى نداشت ، او را امير حج ساختن - كه به چند مرتبه مهم تر و اعظم است از اداى [ اين ] ( 2 ) رسالت - چه معنا داشت ؟
و از پيغمبر - كه بالاجماع معصوم است - چه قسم صدور يافت ؟ ! ( 3 )
أقول :
مولانا محمدباقر مجلسى ( رحمه الله ) در كتاب “ بحار الانوار “ فرموده :
لا يخلوا إمّا أن يكون بعث أبي بكر أولا بأمر الله تعالى ، كما هو الظاهر لقوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 4 ) ; أو بعثه الرسول به غير وحي منه .
هامش
1 . نهج البلاغة 3 / 67 .
2 . زياده از مصدر .
3 . تحفه اثنا عشريه : 272 - 274 .
4 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 .