تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
معجزات نبوى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) دانسته ( 1 ) - نيز در اين زمره داخل ، و فهم و ادراك و عقل و شعور از او زايل مىگردد ; زيرا كه او هم اين روايت را تصديق كرده ، و آن را اصل قصه دانسته ، كما ستراه عن قريب ; فليتدبّر اللبيب في هفوات المخاطب الأريب ، و [ ممّا ] يقض منه العجب العجيب . . ! اما آنچه گفته : يا مانند استفتاى مشهور كه : خشن و خشين هر سه دختران معاويه را چه حكم است ؟ پس ذكر اين استفتا متضمن چنين سوء ادب ، و به اين بى باكى و ابتهاج ، دليل كمال ناصبيت و خارجيت است ، و اين چنين استفتا صادر نمىشود مگر از حمصى شامى كه حمصيان با وجود ناصبيت موصوف و مشهورند به حماقت ، چنانچه در “ شرح مقامات حريرى “ از مطرزى مذكور است : الحمص : أحد أجناد ( 2 ) الشام ، وأهلها موصوفون ‹ 161 › بالرقاعة باتفاق الجماعة ; حتّى أن البغداديين إذا أرادوا أن يعبّروا عن الأحمق قالوا : حمصي . ونوادرهم كثيرة ، منها ما أورد أبوالعباس السنجري - المعروف ب‍ : جراب الدولة - قال واحد من أهل حمص لآخر : عليك بالسنة حتّى تدخل الجنة ، فقال : و ما السنة ؟ قال حبّ أبي بكر بن عثمان ، وعمر بن الصديق ، وعثمان بن الفاروق ، وعلي بن أبي سفيان ،
هامش
1 . مراجعه شود به تحفه اثنا عشريه : 184 . 2 . في المصدر : ( حمص : أحد أجناس ) .