تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
نمايد ، كما سيجيء نموذجه في مطاعن عمر ( 1 ) . بالجمله ; اين اقاله لسانى - با اين همه فضائح و قبائح ! - جز آنكه حجت اهل حق را قوى گرداند ، و عدم حقيت او را به زبانش بر كرسى نشاند ، اصلا فايده به حال او و اولياى او نمىرساند . و از اينجاست كه جناب امير ( عليه السلام ) در خطبه شقشقيه - كه ثقات سنيه روايت آن كرده‌اند ، كما سيجيء ان شاء الله ( 2 ) - از تناقض و تهافت فعل و قول ابى بكر تعجب نموده و فرموده : « . . فيا عجبا ! بينا هو يستقيلها في حياته ، اذ عقدها لآخر بعد وفاته . . ( 3 ) » . و در حقيقت اين اقاله هم مثل بيعت او فلته [ اى ] بود از فلتات او ! ! و بسيار است كه ارباب باطل گاه گاه به كلمات حق هم گويا مىشوند ، و آن دلالت بر حقيت ايشان نمىكند ، و من هنا قال علي ( عليه السلام ) : « ما أضمر أحد شيئاً إلاّ ظهر في صفحات وجهه أو فلتات لسانه ( 4 ) » و چونكه در ضمير ابى بكر عدم حقيت خودش مضمر بود ، و قطعاً مىدانست كه او لياقت اين كار [ را ] ندارد ، و به اغواى شيطان الانس - كه گوى سبقت از شيطان الجن ربوده بود -
هامش
1 . مراجعه شود به طعن دوم از مطاعن عمر ، و عبارتى كه مؤلف نقل فرموده از ابن عبد ربّه است در العقد الفريد : 4 / 242 ( چاپ دار الكتاب العربي ) ، 4 / 259 ( چاپ مكتبة النهضة المصرية ) . 2 . در طعن هشتم از مطاعن صحابه . 3 . نهج البلاغة 1 / 32 . 4 . نهج البلاغة 4 / 7 .