نيستم بهترين شما ، و كسى كه نفى كند از نفس خود صلاح امامت را جايز نيست ، او را كه عهد كند آن را براى غير خود .
و صاحب “ ابطال الباطل “ در توجيه كلام ابوبكر گفته :
وقد قيل : إنه قال هذا بعد ما شكى بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم استيثاره للخلافة من غير انتظار لحضورهم ، فقال : أقيلوني فإنى لا أُريد الخلافة ، وليس هي عندي بشيء ( 1 ) لا أقدر على طرحها ، وهذا من باب الاستظهار به ترك الإيالة والحكومة ، كما روي أن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] كان يقول : « لايسوّي الخلافة عندي بنعلي مخصوفاً » ، و من حمل أمثال هذا الكلام على خلاف ما ذكرناه ، وجعلها من المطاعن فهو جاهل لا يعرف الكلام ( 2 ) .
و جناب قاضى نورالله - نوّر الله مرقده - در جواب اين كلام فرموده :
قوله : وقد قيل هذا بعد ما شكى . . إلى آخره ، مجرّد تمويه وتلبيس أتى به لترويج باطله ; لظهور أنه لا ربط بين إظهار عدم التعلق بالرياسة والخلافة على الإطلاق و بين ‹ 156 › طلب الإقالة والفسخ ، معللا بأن غيره أخير وأفضل منه ، و ما نقل من علي ( عليه السلام ) - لو صحّ - فهو من قبيل الأول ، فالاستشهاد به لا يصحّ إلاّ لمغلطة الصبيان ، أو إخوان النواصب من أهل العميان .
هامش
1 . في احقاق الحق : ( شيء ) .
2 . [ ب ] دلايل الصدق 3 / 13 ( طبع قم سنه 1395 ) . [ احقاق الحق : 221 ] .