الفصوص لابن عربي ، فقال : لا ريب أن هذا الكلام الذي قال فيه كفر وضلال ، فقال صاحبه الجمال المالكي : أفلا تأوله يا مولانا ؟ ‹ 152 › فقال : لا إنّما نتأول كلام المعصوم . انتهى .
والمزي هوالحافظ جمال الدين صاحب تهذيب الكمال والأطراف ، وفي سكوته إشعار برضاه بكلام القونوي ، والله أعلم ( 1 ) .
پس چون كه ابوبكر بالاجماع معصوم نيست ، در كلام او كه مصرح است به تفضيل جناب امير ( عليه السلام ) بر خودش ، تأويل جايز نباشد .
بدان كه فضل بن روزبهان در جواب اين طعن گفته :
إن صحّ هذا الكلام فهو من باب التواضع وتأليف قلوب المتابعين ، وحقّ الإمام أن لا يفضّل نفسه على الرعية ، ولا يتكبّر عليهم ( 2 ) .
و علامه شوشترى - نوّر الله مرقده شريف - در جواب آن افاده فرموده :
إن التواضع وهضم النفس في أمر الدين والخلافة غير معقول ، كيف ولايبقى حينئذ وثوق بالكلام لعدم العلم بقصده !
وأيضاً القول المذكور - كما أشار إليه الناصب - إنّما وقع من أبي بكر عند تعريض الناس عليه بأنه لا يليق بالإمامة مع
هامش
1 . رساله ملا على قارى : و مراجعه شود به مصادر تعليقه قبل .
2 . احقاق الحق : 220 - 221 .