تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الناس عامّة ، وخطب أبو بكر في اليوم الثالث ، فقال - بعد أن حمد الله وصلّى على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - : أمّا بعد ; أيها الناس ! إن الذي رأيتم مني لم يكن حرصاً على ولايتكم ، ولكني خفت الفتنة والاختلاف ، وقد رددت أمركم إليكم ، فولّوا من شئتم ، فقالوا : لا نقيلك . ( 1 ) انتهى . و محب طبرى در “ رياض نضره “ فصلى خاص براى ذكر استقاله ابى بكر منعقد كرده ، احاديث متعدده متضمن آن ذكر نموده ، و اين معنا را از جمله فضائل او شمرده چنانچه گفته : ذكر استقالة أبي بكر من البيعة . . عن زيد ‹ 153 › بن أسلم : قال : دخل عمر على أبي بكر - وهو آخذ به طرف لسانه - وهو يقول : إن هذا أوردني الموارد ، ثم قال : يا عمر ! لا حاجة لي في إمارتكم ، قال عمر : والله لا نقيلك ولا نستقيلك . خرّجه حمزة بن الحارث . وعن أبي الجحاف ، قال : قام أبو بكر بعد ما بويع له ، وبايع له علي [ ( عليه السلام ) ] وأصحابه ، فأقام ثلاثا يقول : أيها الناس ! قد أقلتكم بيعتكم ، هل من كاره ؟ قال : فيقوم علي [ ( عليه السلام ) ] في أول الناس يقول : لا والله لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدّمك رسول الله صلى الله عليه
هامش
1 . [ الف ] كتاب الخلافة والإمارة من حرف الخاء ، باب ثاني ، بعد ذكر حديث سقيفة . ( 12 ) . [ ب ] جامع الاصول 4 / 481 ( طبع قاهره سنه 1369 ) . [ جامع الاصول 4 / 103 ] .