المفتي المصنف أبو ذرعة أحمد ابن شيخنا الحافظ العراقي الشافعي ، فقال : لا أشك في اشتمال الفصوص المشهورة على الكفر الصريح الذي لا يشكّ فيه ، وكذلك فتوحاته المكية ، فإن صحّ صدور ذلك عنه واستمر عليه إلى وفاته فهو كافر مخلّد في النار بلا شكّ ، ولقد صحّ عندي عن الحافظ جمال الدين المزي أنه نقل من خطّه في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ) ( 1 ) كلاماً ينبو عنه السمع ، ويقتضي الكفر في الشرع . .
و بعض كلماته لا يمكن تأويلها ، والذي يمكن تأويله منها كيف يصار إليه مع مرجوحية التأويل ، والحكم إنّما يترتب على الظاهر ؟ وقد بلغني عن الشيخ الإمام علاء الدين القونوي - وأدركت عليه أصحابه - أنه قال في مثل ذلك : إنّما يأوّل كلام المعصومين وهو كما قال . ( 2 ) انتهى .
و نيز ملا على قارى در اين رساله از ذيل “ تاريخ الاسلام “ نقل كرده كه در آن در ترجمه قونوى مسطور است :
حدّثني ابن كثير - يعني الشيخ عماد الدين صاحب التاريخ والتفسير - إنه حضر مع المزي عنده - يعني القونوي - فجرى ذكر
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 6 .
2 . [ الف ] در آخر رساله قبل از تمام آن به پنج ورق . ( 12 ) . [ رساله ملا على : بعضى از مطالب مربوط به محيى الدين عربى : سير اعلام النبلاء 23 / 49 ، تاريخ الاسلام ذهبى 46 / 375 - 380 ، الوافي بالوفيات 4 / 124 ] .