چنانچه فضل ( 1 ) بن روزبهان اعتراف نموده ، پس نسبت الحاق آن به طرف شيعيان كذب محض و افتراى بحت است ، بار الها ! مگر آنكه مراد او از علماى شيعه اصحاب “ صحاح “ خويش باشند ! ! و غرضش نسبت الحاق و افترا به سوى ايشان باشد ! ! فلا مجال للكلام في هذا المرام .
و غزالى - كه از اكابر ائمه و اكمل اولياء اهل سنت است - نيز لفظ ( أقيلوني ) به ابوبكر قطعاً منسوب ساخته ، و ديگر معتمدين اهل سنت هم روايات اقاله ابى بكر [ را ] آوردهاند ، در “ تاريخ خميس “ مذكور است :
و ذكر غير ابن حبان ( 2 ) : أن أبا بكر . . . قام في الناس - بعد مبايعتهم إياه - يقيلهم في بيعتهم ، ويستقيلهم فيما تحمّله من أمرهم ، ويعيد ذلك عليهم ، كلّ ذلك يقولون له : والله لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدّمك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . فمن ذا يؤخّرك ؟ ! ( 3 ) انتهى .
و در “ جامع الاصول “ مذكور است :
ذكر رزين في كتابه : قال أنس : فسمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ : اصعد المنبر [ فلم يزل به حتّى صعد المنبر ] ( 4 ) ، فبايعه
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فاضل ) آمده است .
2 . في المصدر : ( غير ابن عقبة ) .
3 . [ الف و ب ] ذكر بيعة أبي بكر من الموطن الحادي عشر . [ تاريخ الخميس 2 / 169 - 170 ] .
4 . الزيادة من المصدر .