وتوبته [ و ] ( 1 ) غيره من الأنبياء على وجه ملازمة الخشوع والاعتراف بالتقصير شكراً لله على نعمه ، كما قال - وقد أُمن من المؤاخذة بما تقدّمه وتأخر - : « أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ! » وقال : « إني أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي » .
وقال الحارث بن أسد : خوف الملائكة والأنبياء خوف إعظام وتعبد لله ; لأنهم آمنون .
وقيل : فعلوا ذلك ليقتدي بهم أُممهم . ( 2 ) انتهى .
و از اينجا است كه از انبيا استغفار و انابت و اقرار به عصيان و تقصير در حالت مناجات الهى منقول شده ، و عالمى آن را قبيح و مذموم ندانسته ، به خلاف تفضيل كسى ديگر بر خود ، مثلا آنكه كسى از انبيا بر سر منبر رفته اعتراف نكرده ( 3 ) كه فلان كس - كه از آحاد رعايا است - از من بهتر است و من با وجود او بهتر از او نيستم .
و در “ رساله “ ملا على قارى كه در جواب سؤال صاحب حالى متضمن فضائح و قبائح ابن عربى نوشته ( 4 ) از “ تاريخ الاسلام “ منقول است :
وسئل عنه - أي عن ابن عربي - شيخنا العلامة المحقق الحافظ
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] في فصل في ردّ على من أجاز عليهم الصغائر من الباب الأول من القسم الثالث ورق 129 . [ الشفا بتعريف حقوق المصطفى ( عليه السلام ) 2 / 172 ] .
3 . مقصود اين است كه : نرفته اعتراف كند .
4 . از اين رساله هيچ اطلاعى در دسترس نمىباشد .