وجود علي ( عليه السلام ) ، فلو كان غرضه التواضع وهضم النفس لما خصّ الخيرية بعلي [ ( عليه السلام ) ] ، بل قال : أقيلوني فإن كل واحد منكم خير مني . ( 1 ) انتهى .
و ما مىگوييم كه : اگر حق امام همين است كه خود را بر رعيت تفضيل ندهد ، پس لازم مىآيد كه عمر خلاف حق نموده باشد كه در خطبه ، خود را بر جميع مسلمين تفضيل داد ، چنانچه ولى الله در “ ازالة الخفا “ آورده :
ذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه بعض خطب عمر ، فمنها خطبة خطب بها حين وُلّي الخلافة ، وهي - بعد الحمد والثناء عليه ورسوله - : أيها الناس ! إني وُلّيت عليكم ، ولولا رجائي أن أكون خيركم ، وأقومكم ( 2 ) عليكم ، وأشدّكم استضلاعاً بما ينوب من فهم ( 3 ) أموركم ما تولّيت ذلك منكم . . ( 4 ) إلى آخره .
اما آنچه گفته : و در اين روايت بعضى از علماى شيعه لفظ ( أقيلوني ) نيز افزايند .
پس دانستى كه لفظ ( أقيلوني ) در “ صحاح “ اهل سنت مذكور است ،
هامش
1 . احقاق الحق : 221 .
2 . في المصدر : ( وأقواكم ) .
3 . في المصدر : ( مهم ) .
4 . ازالة الخفاء 2 / 200 .