امام الائمه او كه فخر رازى است اقرار به خطا از راه تواضع با وصف برائت از آن [ را ] جايز نمىداند ، بلكه ان را عين معصيت مىانگارد ، چنانچه در تفسير آيه : ( الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) ( 1 ) گفته :
السؤال الثاني : لِمَ أسند إلى نفسه الخطيئة مع أن الأنبياء منزّهون عن الخطايا ؟
وفي جوابه وجوه ثلاثة :
أحدها : إنه محمول على كذب إبراهيم في قوله : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ . . ) ( 2 ) ، و ( إِنِّي سَقِيمٌ . . ) ( 3 ) ، وقوله لسارة : « إنها اختى » .
وهو ضعيف ; لأن نسبة الكذب إليه غير جائز .
وثانيها : إنه ذكر على سبيل التواضع وهضم النفس .
وهذا ضعيف ; لأنه إن كان صادقاً في هذا التواضع ، فقد لزم الإشكال ، وإن كان كاذباً فيه ، فحينئذ يرجع حاصل الجواب إلى إلحاق المعصية به ، لأجل تنزيهه عن المعصية . ( 4 ) انتهى به قدر الحاجة .
هامش
1 . الشعراء ( 26 ) : 82 .
2 . الأنبياء ( 21 ) : 63 .
3 . الصافات ( 37 ) : 89 .
4 . [ الف ] سوره شعراء ، ربع ثانى ، جزء 19 . [ ب ] تفسير كبير 23 / 146 . [ تفسير رازى 24 / 146 ] .