تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
اهل سنت كرده ، چنانچه گفته : السابع : انه ينافي هذا رواية الصحاح ، فإن أرباب الصحاح ذكروا في بيعة علي [ ( عليه السلام ) ] لأبي بكر : أن بني هاشم لم يبايعوا أبا بكر إلاّ بعد وفاة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، و لم يتعرّض أبو بكر لهم ، وتركهم على حالهم ، وكانوا يتردّدون عند أبي بكر ، ويدخلون في المشاورات والمصالح والمهمات وتدبير الجيوش ، فلمّا توفيت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ‹ 150 › بعث أمير المؤمنين علي [ ( عليه السلام ) ] إلى أبي بكر وقال : ائتنى وحدك . . فجاءه أبو بكر في بيته ، فجلسا وتحدّثا ، ثم قال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] لأبي بكر : إنك استأثرت هذا الأمر دوننا ، ما كنّا نمنعك عن هذا الأمر ، ولا نحن نراك غير أهل لهذا ، و لكن كان ينبغي أن تؤخّره إلى حضورنا . قال أبو بكر : يا أبا الحسن ! كان الأنصار يدّعون هذا الأمر لأنفسهم ، وكانوا يريدون أن ينصبوا أميراً منهم ، وكان يُخاف منهم الفتنة ، فتسارعت إلى إطفاء الفتنة ، وأخذت بيعة الأنصار ، وإن كان لك في هذا الأمر رغبة فأنا أخطب الناس وأُقيل بيعتهم وأبايعك والناس . . فقال أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] : الموعد بيني وبينك بعد صلاة الظهر . . فلمّا صلّى الظهر رقى أبو بكر المنبر وقال : أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم . ( 1 ) انتهى به قدر الحاجة .
هامش
1 . [ ب ] دلائل الصدق 3 / 47 . [ احقاق الحق : 229 ] .