قال : نعم ، قلت : كيف ؟
قال : تكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنّون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ، قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله [ ص ] إن أدركت ذلك ؟
قال : تسمع [ و ] ( 1 ) تطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك . ( 2 ) انتهى .
هرگاه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به صراحت تمام ارشاد فرموده باشند كه بعدِ من خلفاى ظالم خواهند شد ، بايد كه سمع و طاعت ايشان كنيد ، گو ايشان به ضرب و اخذ اموال و ظلم و ستم پيش آيند ، پس محض سمع و طاعت ‹ 139 › كردن جناب امير ( عليه السلام ) خلفاى ثلاثه را ، چگونه دليل حقيّت ايشان مىتواند شد ؟ !
دوم : آنكه اگر براهين خلافت ابى بكر - از امامت صلات ، و قول حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) : ( يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ) و ديگر نصوص صريحه موضوعه - سمتى از واقعيت مىداشت ، [ بايستى ] انصار - در مخالفت ابى بكر ، و اراده نصب اميرى غير ابوبكر - از فساق و فجار باشند ، و اين معنا نزد اهل سنت باطل است كه مىگويند : ( الصحابة كلّهم عدول ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ ب ] صحيح مسلم 3 / 1476 . [ صحيح مسلم 6 / 20 ( طبع دارالفكر بيروت ) ] .