وأولياؤه ، فلا ينازعنا سلطانه أحد ، فأبى علينا قومنا فولّوا غيرنا ، وأيم الله لولا مخافة الفرقة و أن يعود الكفر ويبور ( 1 ) الدين لغيرنا . . فصبرنا على بعض الألم ، ثم لم نر به حمد الله إلاّ خيراً ، ثم وثب الناس على عثمان فقتلوه ، ثم بايعوني و لم أستكره أحداً ، وبايعني طلحة والزبير ، و لم يصبرا شهرا كاملا حتّى خرجا ‹ 138 › إلى العراق ناكثين . . »
« اللهم فخذهما بفتنتهما للمسلمين » . ( 2 ) انتهى .
حاصل آنكه هرگاه خروج كردند طلحه و زبير ، نوشت ام فضل بنت حرث به سوى جناب امير ( عليه السلام ) خبر خروج ايشان را ، پس در جوابش فرمود جناب امير ( عليه السلام ) كه :
« عجب است از طلحه و زبير به تحقيق كه هرگاه خداى تعالى وفات داد رسول خود ( صلى الله عليه وآله ) را گفتيم ما كه : ما هستيم اهل آن حضرت و اولياى او ، پس منازعت نخواهد كرد ما را در پادشاهت آن حضرت كسى ، پس ابا كردند قوم ما بر ما ، پس والى كردند غير ما را - يعنى ابوبكر را - و قسم به خدا كه اگر نبودى خوف فرقت اسلام ، و اينكه باز گردد كفر و هلاك شود دين ، هر آينه تغير مىساختيم - يعنى ابوبكر را از مسند خلافت زائل مىكرديم - پس صبر
هامش
1 . في المصدر : ( يبوء ) .
2 . [ الف ] قوبل على أصل الاستيعاب في حرف الراء على ترتيب أهل الكوفة . ( 12 ) . [ ب ] الاستيعاب 1 / 177 . [ الاستيعاب 2 / 497 - 498 ] .