عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : خيار أئمتكم الذين تحبّونهم ويحبّونكم ، ويصلّون عليكم وتصلّون عليهم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم .
قيل : يا رسول الله [ ص ] ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟
فقال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة ، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه ، فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة ( 1 ) .
و نيز حديثى ديگر مثل اين حديث نقل كرده و آخرش اين است :
ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعنّ يداً من طاعة ( 2 ) .
و نيز در “ صحيح مسلم “ مسطور است :
قال حذيفة بن اليمان قلت : يا رسول الله [ ص ] ! إنا كنا بشرّ . . فجاء الله بهذا الخير . . فنحن فيه ، فهل من وراء هذا الخير شرّ ؟
قال : نعم ، قلت : وهل من وراء ذلك الشرّ خير ؟
قال : نعم ، قلت : فهل من وراء ذلك الخير شرّ ؟
هامش
1 . [ الف ] هر سه حديث در باب ( الإمام إذا أمر بتقوى الله وعدله فإن له طاعة ) ، من كتاب الإمارة . ( 12 ) . [ ب ] صحيح مسلم 3 / 1481 . [ صحيح مسلم 6 / 24 ( طبع دارالفكر بيروت ) ] .
2 . [ ب ] صحيح مسلم 3 / 1482 . [ صحيح مسلم 6 / 24 ( طبع دارالفكر بيروت ) ] .