تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
سوم : آنكه سعد بن عباده بيعت [ با ] ابى بكر ننمود ، و اقرار به حقيت خلافتش نفرمود ، بلكه او ابوبكر و اتباع او را در اخذ خلافت ظالم و ستمكار و آثم و گنهكار ، بلكه ايشان را لايق ضرب سيوف و طعن رماح و مستحق مقاتله و كفاح ، و خون ايشان را مباح مىدانست ، چنانچه در “ تاريخ طبرى “ - كه اصح تواريخ اهل سنت است - مذكور است : قال عبد الله بن عبد الرحمن : وأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر ، وكانوا يطؤون سعداً ، فقال ناس من أصحاب سعد : اتقوا سعداً لا تطؤوه ، فقال عمر : اقتلوه قتله الله . . ثم قام على رأسه ، فقال : هممت أن أطأك حتّى يندر عضوك . . ! فأخذ سعد بلحية عمر ، فقال : والله ! لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة ، فقال أبو بكر : مهلا يا عمر ! الرفق هاهنا أبلغ . . فأعرض [ عنه ] ( 1 ) عمر . وقال سعد : أم ( 2 ) والله لو أن في قوى ( 3 ) على النهوض سمعتم مني في أقطارها وسككها زيراً ( 4 ) يحجزك ( 5 ) وأصحابك ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر و [ ب ] : ( أما ) . 3 . في المصدر و [ ب ] : ( بي قوة ما أقوى ) . 4 . في المصدر و [ ب ] : ( زئيراً ) . 5 . في المصدر : ( يحجرك ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 112 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى