بضعة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وهو مباشر لها ، فلمّا ماتت - وهو لم يبايع أبا بكر - انصرف الناس عن ذلك الاحترام ، ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم . ( 1 ) انتهى .
و آنچه از قلم صاحب “ رياض نضره “ چكيده كه : ( وافى ذلك وفاة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ) ، نيز تصريح مىكند كه به سبب وفات حضرت فاطمة ( عليها السلام ) و انصراف وجوه ناس جناب امير ( عليه السلام ) بيعت ابوبكر نمود .
و نيز اگر بيعت جناب امير ( عليه السلام ) با ابى بكر بنابر تبين احقيت او و ثبوت فضائل و مناقب موجبه خلافتش مىبود ، بعد [ از ] بيعت ادعاى استحقاق خود به خلافت ، و بيان ظلم ابى بكر و عمر نمىنمود ، حال آنكه آن حضرت هميشه اظهار مىفرمود كه : خلافت حق من است ، و عمر و ابوبكر به غصب و ظلم خلافت را گرفتند .
ابن عبدالبر در كتاب “ استيعاب “ - كه از معتبرترين كتب اهل سنت است - در ترجمه رفاعة بن رافع آورده :
ذكر عمر بن شبّة ، عن المدايني ، عن أبي صحيف ( 2 ) ، عن جابر ، عن الشعبي قال : لمّا خرج طلحة والزبير كتبت أُمّ الفضل بنت الحرث إلى علىّ [ ( عليه السلام ) ] بخروجهم ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « العجب لطلحة والزبير ، إن الله عزّوجلّ لمّا قبض رسوله قلنا : نحن أهله
هامش
1 . [ الف ] باب الفيء من كتاب الجهاد . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 569 ] .
2 . في المصدر و تعليقة [ ب ] : ( أبى مخنف ) .