تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وجه بيعت جناب امير ( عليه السلام ) با ابى بكر تبين احقيت و افضليت او به تذكر مقتضيات آن بود ، نيز باطل است ، و حق همان است كه خداى تعالى بر زبان روات “ صحاح “ اهل سنت و شُراح آن جارى ساخته ، و حاصلش آنكه : چون حضرت فاطمه ( عليها السلام ) وفايت يافت ، مردم از احترام و اكرام جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) بازماندند ، و روهاى خود را از آن جناب ( عليه السلام ) برگردانيدند ، لهذا آن جناب به سوى بيعت ابى بكر مضطر شد ، چنانچه در “ جامع الاصول “ مذكور است : وكان لعلي [ ( عليه السلام ) ] وجه من الناس حياة فاطمة ( عليها السلام ) ، فلمّا توفّيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي [ ( عليه السلام ) ] ، ومكثت فاطمة ( عليها السلام ) بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستة أشهر ثم توفّيت ، فقال رجل للزهري ( 1 ) : فلم يبايعه علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ ! فقال : لا والله ، ولا أحد من بني هاشم حتّى بايعه علي [ ( عليه السلام ) ] . . فلمّا رأي علي [ ( عليه السلام ) ] انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر . . إلى آخره ( 2 ) . و قرطبى در “ مفهم شرح صحيح مسلم “ - در شرح قوله : كان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس وجهة حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] - گفته : كان الناس يحترمون علياً [ ( عليه السلام ) ] في حياتها كرامةً لها ; لأنها
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الزهرى ) آمده است . 2 . [ الف ] كتاب الإمارة من حرف الهمزة . [ ب ] جامع الاصول 4 / 482 ( طبع قاهره سنه 1369 ) . [ جامع الأصول 4 / 104 ] .