را نسبت به جناب امير ( عليه السلام ) دادهاند ، قائل شده ، چنانچه گفته :
وعن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : إن الله فتح هذه الخلافة على يدي أبي بكر ، وثنّاه عمر ، وثلّثه عثمان ، وختمها بي ( 1 ) بخاتمه نبوة محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم .
وعنه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] قال : ما خرج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من الدنيا حتّى عهد إليّ : أن أبا بكر يلي الأمر بعده ، ثم عمر ثم عثمان ، ثم إني ( 2 ) ، فلا يجتمع عليّ
وعنه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] لم يمت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حتّى أسرّ إليّ : أن أبا بكر يستولي بعده . .
ثم ذكر معنى ما تقدّم ، و لم يقل : ( فلا يجتمع عليّ ) .
قلت : وهذا الحديث يبعد صحته ; لتخلّف علي [ ( عليه السلام ) ] عن بيعة أبي بكر ستة أشهر ، ونسبته إلى نسيان الحديث في مثل هذه المدة بعيد ، ثم توقفه في أمر عثمان على التحكيم ممّا يؤيّد ذلك ، ولو كان عهد [ إليه ] ( 3 ) صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بذلك لتأدب ( 4 ) و لم يتوقف ( 5 ) .
هامش
1 . لم يرد في المصدر : ( بي ) .
2 . في المصدر : ( إلي ) ، وهو الظاهر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( لبادر ) ، وهو الصواب .
5 . [ الف ] در باب متضمن للدلالة على خلافة الأربعة من الباب الرابع من غالقسم الأول ، ورق 16 . [ ب ] رياض نضره 1 / 47 . [ الرياض النضرة 1 / 257 ( طبع دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .