إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، في فضله وعلمه ، ودقائق مستنبطاته وفهمه ، وحسن شيمه ، ورسوخ قدمه . .
ويشير إلى هذا ما أخرجه الدارقطني في الفضائل عن معقل بن يسار ، قال : سمعت أبا بكر يقول : علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) عترة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . أي الذين حثّ على التمسك بهم ، فخصّه أبو بكر بذلك لما أشرنا إليه . ( 1 ) انتهى .
پس كمال عجب است كه ابوبكر با وصف افاده آنكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر تمسك [ به ] جناب امير ( عليه السلام ) حث و ترغيب نموده ، باز تمسك به آن جناب نورزيده ، و بر خلاف مرضى آن جناب خلافت را براى خود پسنديد .
و اگر فرض محال كنيم كه - معاذ الله - آن جناب جايزالخطا بود ، پس باز هم تجويز خطاى اجتهادى بر آن جناب در تخلف از بيعت ابى بكر ، و خود را احق ‹ 136 › به خلافت دانستن از دين دارى نمىآيد ، چه امر خلافت امرى است از امور مهمه دينيه و اصول شرايع ربانيه ، مدار نجات و ايمان بر آن است ، خاطئ فى الاجتهاد در امثال اين امور معذور نيست ، و از همين جا هست كه اهل سنت هم فرقهها را كه مخالف شان در خلافت اند معذور نمىدارند .
هامش
1 . [ الف و ب ] في القسم الثاني . ( 12 ) . [ جواهر العقدين 2 / 97 ] .