تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
نازل شد : ( وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ ) ( 1 ) ، پس عده ( 2 ) او منقضى شده بود ، و نكاح او حلال گشته ، به همين جهت خالد انتظار عده ديگر نكشيد ، همين است مذهب جميع فقهاى اهل سنت ، و چون در اين باب الزام اهل سنت ، و اثبات مطاعن به روايات و مذاهب ايشان منظور است ، لابد ملاحظه روايات و مسائل ايشان بايد كرد ، و الا مقصود حاصل نخواهد شد ، في الاستيعاب : وأمره - أي خالداً - أبو بكر الصديق على الجيوش ففتح الله عليه اليمامة وغيرها ; و قتل على يديه أكثر أهل الردة ، منهم : مسيلمة ( 3 ) ، و مالك بن نويرة . . . ( 4 ) إلى آخر ما قال . جواب ديگر : سلّمنا كه مالك بن نويره مرتد نبود ، اما شبهه ارتداد او بلاريب در ذهن خالد جا گرفته بود ، والقصاص يندرئ بالشبهات ; و چه مىفرمايند علماى دين و مفتيان شرع مبين از اماميه و اهل سنت : در صورتى كه اگر از شخصى اين حركات و اين كلمات كه از مالك بن نويره سر بر زد ، واقع شود ، يا روز عاشورا فرحت و شادى ، و كلمات اهانتِ حضرت امام ( عليه السلام )
هامش
1 . سورة البقرة ( 2 ) : 232 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وعده ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المسيلمة ) آمده است ، ولى در تحفه و استيعاب بدون الف و لام ثبت شده است . 4 . الاستيعاب 2 / 429 .