اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و بنى هاشم تا مدت حيات حضرت فاطمه ( عليها السلام ) - كه مدت شش ماه بود - بيعت ابوبكر نكردند ، تا به گزاردن نماز در عقب او و خطبه جمعه او را مسلم داشتن چه رسد !
پس انكار جناب امام حسن ( عليه السلام ) و امام حسين ( عليه السلام ) بر خطبه خواندن ابوبكر بر منبر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) موافق و مطابق انكار حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) باشد ، نه مخالف ، و الفاظ حديث مذكور ، بر سبيل حذف و اختصار از صدر و عجز ، اين است :
فوجدت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] على أبي بكر في ذلك ، فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى ماتت ، وعاشت بعد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستة أشهر ، فلمّا توفيت دفنها زوجها علي ( عليه السلام ) ليلا ، و لم يؤذن بها أبا بكر ، و صلى عليها ، وكان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس وجه حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، فلمّا توفّيت استنكر علي [ ( عليه السلام ) ] وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، و لم يكن يبايع تلك الأشهر . ( 1 )
انتهى به قدر الحاجة .
و شمه اى از اقوال آن حضرت ، متضمن انكار خلافت ابوبكر در ضمن كلام سيدنا و مولانا ميرباقر داماد ( رحمه الله ) گذشت ، و بعد از اين نيز ان شاءالله تعالى در مقام مناسب بيايد .
هامش
1 . [ ب ] صحيح البخارى 5 / 20 ; صحيح مسلم 3 / 138 . [ صحيح بخارى 5 / 82 - 83 ( طبع دارالفكر بيروت ) ; صحيح مسلم 5 / 154 ( طبع دارالفكر بيروت ) ] .