تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فصاحت زبان ارشاد مىفرمايد كه عقول علماى نحارير و فضلاى مشاهير را خيره مىسازد ; و يكى را در حالت صغر سن خداى تعالى حكمت - كه عبارت از علم به شرايع ربانيه و معالم حقانيه است - عطا فرموده ; پس كدام دين دار و عاقل تجويز مىتوان ساخت كه حسنين ( عليهما السلام ) را در حالِ كمالِ عقل و وفورِ دانش ، علم به عمده احكام دين - كه نجات و ثواب بر آن موقوف است - حاصل نبود ؟ ! و يا آنكه دانسته - معاذالله - بر گناه عظيم و عصيان قبيح كه ردّ بر خليفه حق است ، جرأت فرمودند ؟ ! معاذ الله من هذا الهفوات . و يافعى ( 1 ) در “ تاريخ “ خود ، در ضمن وقايع سنه ست و اربعمائة ، در
هامش
1 . [ الف و ب ] ابن حجر عسقلانى ، در “ دُرر كامنه “ - كه نسخه عتيقه آن كه بر آن حواشى به خط ميرزا محمد معتمدخان بدخشى ، صاحب “ نزل الأبرار “ ، نوشته ، به دست فقير افتاده - مذكور است : عبد الله بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي التميمي [ المدني ] ثم المكّي ، عفيف الدين أبو السعادات وأبو عبد الرحمن ، وُلد قبل السبع مائة بسنتين أو ثلاث ، و ذكر أنه بلغ الحلم سنة إحدى عشر [ 711 ] ، وأخذ باليمن [ باليمين ] عن العلامة أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المعروف بالبصّال ; وعن شرف الدين أحمد بن علي الحرائري قاضي عدن ومفتيها ، ونشأ على خير وصلاح وانقطاع ، و لم يكن في صباه يشتغل بشيء غير القرآن والعلم ، وحجّ سنة اثني عشرة ، وصحب الشيخ عليا الطواشي فسلكه وحفظ الحاوي والجمل ، أثنى عليه الأسنوي في الطبقات ، وقال : كان كثير التصانيف ، وله قصيدة تشتمل على عشرين علماً وأزيد ، وكان كثير الإيثار للفقراء ، كثير التواضع ، مترقّعاً على الأغنياء ، معرضاً عما بأيديهم ، نحيفاً ربعه ، كثير الإحسان بالطلبة إلى أن مات . انتهى مختصراً . ( 12 ) . [ الدرر الكامنة 3 / 18 - 19 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 64 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى