تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
عن العمارة أرسل بازياً ( 1 ) على دراجة فغاب عنه ، ثم عاد من الجوّ ، وفي منقاره سمكة صغيرة وبها بقاء الحياة ، فتعجّب من ذلك غاية التعجب ورجع ، فرأى الصبيان على حالهم و محمد [ ( عليه السلام ) ] عندهم ، ففرّوا إلاّ محمد [ ( عليه السلام ) ] ( 2 ) ، فدنا منه وقال : يا محمد ! ما في يدي ؟ فقال : « يا أمير المؤمنين ! إن الله تعالى خلق في بحر قدرته سمكا صغاراً يصيدها بزاة الملوك والخلفاء ، فيختبر بها سلالة أهل بيت المصطفى صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم » . فقال له : أنت ابن الرضا حقاً . . وأخذه معه وأحسن اليه ، و بالغ في إكرامه . فلم يزل مشفقاً به ; [ و ] لمّا ظهر له بعد ذلك من فضله وعلمه وكماله وعظمته وظهور برهانه مع صغر سنه ، عزم على تزويجه بابنته ام الفضل ، فصمّم على ذلك ، فمنعه العباسيون من ذلك خوفاً من أنه يعهد إليه كما عهد إلى أبيه ، فلمّا ذكر لهم : إنه إنّما اختاره لتميّزه على كافّة أهل الفضل علماً ومعرفة وحلماً مع صغر سنه ، فنازعوا في اتصاف محمد [ ( عليه السلام ) ] بذلك ، ثم تواعدوا على أن يرسلوا إليه من يختبره ، فأرسلوا إليه يحيى بن أكثم ووعدوه بشيء كثير ، إن فظّع ( 3 ) لهم محمد [ ( عليه السلام ) ] ( 4 ) .
هامش
1 . فى المصدر : ( بازه ) . 2 . فى المصدر : ( إلاّ محمداً [ ( عليه السلام ) ] ) . 3 . فى المصدر : ( قطع ) . 4 . فى المصدر : ( محمداً [ ( عليه السلام ) ] ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 58 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى