پس جوابش آنكه : [ بر فرض صحت حديث ] ( 1 ) غرض آن حضرت از اين فعل ، آن بود كه حاضران مجلس شريف جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بشنوند آنچه آن جناب در حق آن حضرت ارشاد فرمود ، و كمال شرف و فضل و علم آن حضرت بر ايشان ظاهر شود ، نظير آن قول حق تعالى شأنه است در سوره بقره به مخاطبه حضرت ابراهيم [ ( عليه السلام ) ] : ( أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ) ( 2 ) آيا ايمان نياوردى ؟
بيضاوى در تفسير آن گفته :
قال له ذلك وقد علم أنه أعرق ( 3 ) الناس في الإيمان ليجيب بما أجاب [ به ] ( 4 ) ، فيعلم السامعون غرضه ( 5 ) .
يعنى : گفت خداى تعالى اين را براى ابراهيم [ ( عليه السلام ) ] و حال آنكه مىدانست كه ابراهيم [ ( عليه السلام ) ] اعرق ( 6 ) الناس در ايمان است ، تا كه جواب دهد به آنچه جواب داد پس معلوم كنند شنوندگان غرض او را .
هامش
1 . عبارت داخل كروشه از مؤلف نيست .
2 . سورة البقرة ( 2 ) : 260 .
3 . في المصدر : ( أغرق ) .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . [ الف ] ربع اول ، جزء ثالث ، و ترجمه بيضاوى بعد از اين مذكور خواهد شد . ( 12 ) . [ ب ] تفسير البيضاوى 1 / 179 ( طبع تركيا سنة 1316 ) . [ تفسير بيضاوى 1 / 562 - 563 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ] .
6 . [ الف ] بالقاف .