فرعيه بود ، تا آنكه به آداب خلا هم واقف باشد و به نوعى جواب با صواب فرمايد كه ابوحنيفه را استعجاب رو دهد ، كدام عاقل تجويز مىتواند كرد ، حضرت حسنين ( عليهما السلام ) - كه به ملازمت جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) و جناب امير و حضرت فاطمه ( عليهما السلام ) فائز بودند ، و تعلم احكام دين از اين ‹ 12 › بزرگواران كرده بودند - از عمده احكام دين كه امر خلافت است غافل باشند ، و دعواى باطل - معاذالله - آغاز كنند ؟ ! !
تجويز چنين شنايع بر امامين ( عليهما السلام ) جز از نواصب ، يا اهل سنت - كه در حقيقت دشمن اند و به ظاهر دعوى محبت دارند - از ديگرى نمىآيد .
و ابن حجر در “ صواعق محرقه “ در احوال امام محمد تقى ( عليه السلام ) گفته :
وممّا اتفق : إنه بعد موت أبيه بسنة - وهو واقف ، والصبيان يلعبون في أزقّة بغداد - إذ مرّ المأمون ، ففرّوا و وقف محمد [ ( عليه السلام ) ] - وعمره تسع سنين - فألقى الله محبته في قلبه ، فقال له : يا غلام ! ما منعك من الانصراف ؟ فقال له مسرعا : « يا أمير المؤمنين ! لم يكن في الطريق ضيق فأُوسّعه لك ، وليس لي جرم فأخشاك ، والظنّ بك حسن ، إنك لاتضرّ من لاذنب له » . .
فأعجبه كلامه وحسن جوابه ، فقال : ما اسمك و اسم أبيك ؟ فقال : « محمد بن علي الرضا » .
فترحّم على أبيه و ساق جواده ، وكان معه بزاة الصيد ، فلمّا بعُد
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 57
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥٧