عمر ، به درستى كه او گفت - در وقتى كه خنجر زده شد - : اگر خليفه كنم پس به تحقيق كه خليفه كرد كسى كه از من بهتر بود - يعنى ابوبكر - و اگر [ وا ] بگذارم شما را ، پس به تحقيق كه [ وا ] گذاشت شما را كسى كه از من بهتر بود - يعنى رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) - .
و ولى الله در رساله “ تفضيل الشيخين “ بعد نقل اين قول عمر گفته :
فعرف الناس أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لم يستخلف أحداً ، وكان عمر غير متهم على أبي بكر . ( 1 ) انتهى .
يعنى : پس شناختند مردم به درستى كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) خليفه نگردانيد احدى را ، وعمر متهم نيست به عداوت ابوبكر ; يعنى كسى تهمت اين معنا بر عمر نمىتواند كرد كه او اين كلام را به سبب عداوت ابوبكر گفته .
و آنچه دلالت مىكند بر اينكه در نظر عمر خليفه نكردن مستحسن نمود ، آن است كه بعد خود خليفه معين نكرد ، بلكه در ميان شش كس به شورا گذاشت ، پس قول و فعل عمر دلالت مىكند بر اينكه ابوبكر در استخلاف عمر - به اعتقاد او - مخالفت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كرد ( 2 ) .
هامش
1 . قرة العينين : 196 .
2 . [ الف و ب ] أقول : لا ريب في أن الاستخلاف يتضمّن مصالح جمّة وفوائد كثيرة ; من إنقاذ الخلق من الاختلاف والتشاجر المؤدّي إلى الهلاك والردى ، و اجتماع كلمة المسلمين الموصل إلى صلاح الدنيا والآخرة ، ولذا قال ابن عمر لأبيه : زعموا أنك غير مستخلف ، وأنه لو كان لك راعي غنم أو راعي إبل ثم جاءك وتركها ، لرأيت أنه قد ضيّع ; فرعاية الناس أشدّ ! انتهى مقاله على ما في صحاحهم . [ راجع : صحيح مسلم 6 / 5 ، السنن الكبرى للبيهقي 8 / 149 ، فتح الباري 13 / 177 . . وغيرها ] .
و من هنا جنح والد الناصب إلى وجوب النصّ ، بل صرّح بذلك في إزالة الخفاء [ 1 / 6 ] وقرّة العينين [ : 115 ] ، من شاء فليرجع إليهما .
ولا ريب أيضاً أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أرأف باُمّته من أن يتركهم سدى ، يهيمون في كل واد ، لا يعرفون سبيل الرشاد ، وكيف وقد بيّن مصالح جزئية وأحكاماً فروعية [ كذا ] حتّى أنبأ عن آداب الخلاء والأكل والشرب ومصاحبة النسوان وتربية الصبيان ، فلو فرض أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) لم يستخلف - كما هو مزعوم السنية - فلا شكّ أنه كان لمضارّ عظيمة و مفاسد كبيرة تتصور في الاستخلاف حتّى عارضت تلك المصالح فغلبت عليها واقتضت تركه ، فيكون الاستخلاف على هذا إثماً مبيناً ، وجرماً عظيماً ، فيلزم أن يكون أبو بكر - في استخلاف عمر - فاعلا للحرام ، مصدراً للمفاسد الجسام ، وهذا تقرر [ تقرير ] يدحض جميع تأويلاتهم الركيكة ، ويبطل عامّة توجيهاتهم السخيفة ، وهو واضح به حمد الله ، ومنه التوفيق .