و قاضى القضات در كتاب “ مغنى “ در تقرير اين طعن گفته :
إن أبا بكر نصّ على عمر و ترك التأسي بالرسول ; لأنه لم يستخلف ( 1 ) .
و محقق خواجه نصيرالدين طوسى در تقرير اين طعن فرموده :
وخالف الرسول في الاستخلاف [ عندهم ] . ( 2 ) انتهى .
و اين طعن مأخود است از كلام عمر كه در “ صحيح بخارى “ و “ صحيح مسلم “ مذكور است ، چنانچه ابن حجر در “ صواعق محرقه “ در فصل رابع از باب اول در بيان مؤيدات اثبات عدم نص بر احدى گفته :
و ما أخرجه الشيخان عن عمر أنه قال - حين طُعن : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعنى أبا بكر - وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني - يعنى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 3 ) .
يعنى : دلالت مىكند بر عدم وقوع نص از رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بر خلافت احدى ، آنچه اخراج كردهاند شيخان - يعنى مسلم و بخارى - از
هامش
1 . المغني 20 / ق 1 / 342 .
2 . [ ب ] شرح التجريد : 295 . [ شرح تجريد : 400 ( تحقيق زنجانى ) ، و صفحه : 508 ( تحقيق آملى ) ، و صفحه : 203 ( تحقيق سبحانى ) ] ، والزيادة من المصدر .
3 . [ ب ] صحيح مسلم 3 / 1454 ( طبع مصر سنة 1375 ) ، و صحيح البخارى 8 / 126 ( [ طبع ] مصر 1315 ) . [ الصواعق المحرقة 1 / 69 ، صحيح مسلم 6 / 4 ، صحيح البخارى 8 / 126 ] .