تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
[ وآله ] وسلّم لم يبعثه علينا إلاّ لعلمه بالحرب ، فسكت عنه . فهذا السبب أصحّ إسناداً من الذي ذكره ابن إسحاق ، لكن لا يمتنع الجمع . و روى ابن حبان - من طريق قيس بن حازم - ، عن عمرو بن العاص : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعثه في ذات السلاسل ، فسأله أصحابه أن يوقدوا ناراً ، فمنعهم ، فكلّموا أبا بكر ، فكلّمه في ذلك فقال : لا يوقد أحد منكم ناراً إلاّ قذفته فيها . قال : فلقوا العدو فهزموهم ، فأرادوا أن يتبعوهم ، فمنعهم ، فلمّا انصرفوا ذكروا ذلك للنبيّ ، فسأله ، فقال : كرهت أن آذن لهم أن يوقدوا ناراً ، فيرى عدوهم قلّتهم ، وكرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد ; فحمد أمره . ( 1 ) انتهى به قدر الحاجة . و در “ روضة الاحباب “ در اثناى بيان غزوه ذات السلاسل مذكور است كه : عمرو بن العاص گفت : هيچ احدى آتش روشن نكند ، الا كه او را در آتش اندازم . و روايتى آنكه : عمر فاروق بر عمرو انكار كرد ، و سخن درشت گفت ، عمرو گفت : اى عمر ! مأمور نشده اى به آنكه ‹ 105 › سخن من بشنوى و فرمان برى ؟ ! جواب داد كه : آرى ; عمرو گفت : پس به آن امر متمثل شو ، و ابوبكر با عمر گفت : بگذار او را به حال خود ، به درستى كه جناب
هامش
1 . [ الف ] كتاب الغزوات ، غزوة ذات السلاسل . ( 12 ) . [ ب ] فتح الباري 8 / 54 ( طبعة القاهرة 1325 ) . [ فتح البارى 8 / 59 ] .