تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
در دائره اهل اسلام درآمدند ، و اموال و اسباب و نَفْسهاى آن دو نفر معصوم ماند ; و باقى يهود جلا كردند ، و اكثر به اِذرعات ( 1 ) اَريحا ( 2 ) رفتند ، و آل ابى الحقيق و آل حيي بن اخطب به خيبريان ملحق گشتند و همه اموال و اسلحه ايشان [ را ] - كه پنجاه خُود و پنجاه زره و سى صد و چهل شمشير بود - پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم به خاصه خويش برگرفت و مخمّس نكرد و جهت عوارض آماده ساخت . و روايتى هست كه : جمعى را از مهاجرين و اندكى از انصار از آن محظوظ گردانيد . ( 3 ) انتهى . و در “ روضة الاحباب “ نيز حكايت اين غزوه قريب به همين الفاظ مذكور است ( 4 ) .
هامش
1 . [ الف و ب ] اذرعات - بكسر الراء و تفتح - شهرى است به شام . ( 12 ) . [ قال الحموي : أَذْرِعات - بالفتح ، ثم السكون ، وكسر الراء ، وعين مهملة ، وألف وتاء - كأنه جمع أذرعة - جمع ذراع - جمع قلة ، وهو بلد في أطراف الشام ، يجاوز أرض البلقاء وعمان . انظر : معجم البلدان 1 / 130 ] . 2 . [ الف و ب ] اَرِيحا - به فتح همزه و كسر راء كزليخا - ، شهرى است به شام ، و آن را اَرْيَحا - بالفتح ككربلا - هم گويند . منتهى الارب [ صفحه : 481 ] . ( 12 ) . [ قال الحموي : أَرِيحا - بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ، والحاء مهملة ، والقصر ، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة - لغة عبرانية ، وهي مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام . لاحظ : معجم البلدان 1 / 165 ] . 3 . درج الدرر : 388 - 492 . 4 . روضة الاحباب ، ورق : 81 - 82 .