تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
[ فأمسك الله يده وعصمه ] ( 1 ) وجاء جبرئيل فأخبره فخرج صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم راجعاً إلى المدينة ، ثم دعا علياً [ ( عليه السلام ) ] فقال : « لا تبرح مكانك ، فمن خرج عليك من أصحابك فسألك عني فقل : توجّه إلى المدينة » ، ففعل ذلك حتّى انضمّوا إليه ، ثم تبعوه ولحقوا به . كذا في المنتقى . وفي الاكتفاء : خرج راجعاً إلى المدينة و ترك أصحابه في مجالسهم . ( 2 ) انتهى . پس در اين وقت كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به خوف غدر يهود تشريف به مدينه برد ، ابوبكر را امير بر لشكر نساخته ، و در آن وقت لشكر كجا بود كه بر آن امير مىساخت ؟ ! اصحابى چند بودند كه همراه جناب رسالت ( صلى الله عليه وآله و سلم ) به نزد يهود براى مكالمه رفته بودند نه براى جنگ ، و آنچه آن حضرت ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را امر فرمودنى بود ، به جناب امير ( عليه السلام ) فرمود . و اگر غرض آن است كه بعد از اين واقعه كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) براى جنگ بنى نضير با لشكر رفته ، محاصره شان كرده بود ، شبى به مدينه آمد ، و ابوبكر را امير لشكر ساخت . پس اثبات اين معنا به روايت صحيح لازم است ، و در كتب سير و مغازى ، مثل “ روضة الاحباب “ و “ درج الدرر “ و “ مواهب لدنيه “ و “ تاريخ خميس “ و
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف و ب ] في وقائع السنة الرابعة ، قوبل على نسختين من الخميس . ( 12 ) . [ تاريخ الخميس 1 / 460 ] .