و حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى در “ تاريخ خميس “ در بيان همين غزوه آورده :
وفي المنتقى : ثم إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم خرج يوم السبت ، وصلّى في مسجد قبا ومعه نفر من الأصحاب ، منهم : أبو بكر وعمر ‹ 85 › وعلي [ ( عليه السلام ) ] والزبير وطلحة وسعد بن معاذ واسيد بن حصين وسعد بن عبادة ، ثم أتى منازل بني النضير وكلّمهم في دية الرجلين من بني سليم الذين قتلهما عمرو بن أُمية الضمري ، ويستعينهم في عقدها ( 1 ) ، وكانوا قد عاهدوا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على ترك القتال ، وعلى أن يعينوه في الديات - كما مرّ - وكان لهم حلف مع بني عامر ; قالوا : نعم يا أبا القاسم ! قد آن لك أن تأتينا وتسألنا حاجة ، اجلس حتّى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا ، فجلس رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم الى جدار يهودي وجلس أصحابه ، فهمّ اليهود بالغدر ، فخلى بعضهم إلى بعض ، قالوا : إنكم لم تجدوا محمداً أقرب منه الآن ، فمن يظهر على هذا البيت ويطرح عليه صخرةً فيريحنا منه ؟ فقال عمرو بن جحاش : أنا . - قيل : كان ذلك بإشارة من حيي بن أخطب - ، فقال سلام بن مشكم : لا تفعلوا ، والله ليُخبرنّ بما هممتم به .
فجاء عمرو بن جحاش إلى رحى عظيمة ليطرحها عليه ،
هامش
1 . في المصدر : ( عقلهما ) .