تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
توجه مذكور آن بود كه آوازه ضعف و انكسار لشكر اسلام انتشار نيابد ، بلكه قبائل و احيا ، و اعدا و احبّا بدانند كه ايشان را فتورى و قصورى ‹ 82 › نيست ، و مشركان قريش چون آن نهضت معلوم كنند ، به مراجعه به جانب مدينه مايل نشوند ، و اين اجتهاد به غايت همه صواب بود چه ثبوت پيوسته كه قريش در حين مراجعه چون به روحاء ( 1 ) رسيدند ، پشيمان گشته آنجا متوقف گشتند ، و گفتند : ما در اين رجوع سهوى عظيم كرديم ، وظيفه آنكه بازگرديم و محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم و اصحاب او را مستأصل سازيم ، پس عزيمت ( 2 ) بازگشتن مقرر ساختند ، و قافله اى ديدند كه به مدينه مىرفت با ايشان مبالغه نمودند كه : چون به يثرب رسيد با محمديان بگوييد كه : مجموع قريش به قصد استيصال شما باز مىگردند ، و اهل اين قافله اين خبر را در حمراء اسد به اصحاب رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بگفتند ، و ايشان را به جدّ ( 3 ) تخويف نمودند ; مسلمانان به هيچ نوع تزلزل نيافتند ، بلكه در مواد تصديق فزودند ، ومضمون اين حكايت با يكديگر تكرار مىكردند - بيت :
هامش
1 . قال الحموي : الروحاء : الروح والراحة من الاستراحة ، ويوم روح أي طيب . . . ويعضد ما قلناه ما ذكره ابن الكلبي قال : لمّا رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء قأقام بها وأراح فسمّاها : الروحاء ، وسئل كثير : لم سمّيت الروحاء : روحاء ؟ فقال : لانفتاحها ورواحها . وهي من عمل الفرع على نحو من أربعين يوماً . . انظر : معجم البلدان 3 / 76 . 2 . در [ الف ] و مصدر ( غريمت ) هم خوانده مىشود . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حدّ ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 298 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى