و مخفى نماند كه خواجه كابلى در “ صواقع “ به جواب اين طعن در ذكر جمله « لعن الله من تخلف عنها » [ گفته ] :
وإيراد من ينتمي نفسه إلى محدّثي أهل السنة في سيره من غير إسناد ، لا يوثق به . ( 1 ) انتهى .
و پسر كابلى در حاشيه تصريح كرده كه : مراد از ( من ينتمي ) جمال الدين محدّث است ، چنانچه گفته :
قوله : ( إلى محدّثي أهل السنة ) ، وهو الشيخ جمال الدين في سيره : روضة الأحباب ، فلا يوثق به . . إلى آخره ( 2 ) .
و مخاطب هم عمداً يا غفلتاً ( 3 ) همين مضمون كابلى [ را ] آورده ، و قيد فارسى نويسان كه از طرف خود افزوده دلالت بر اول دارد ، و به هر صورت حكم به اخراج جمال الدين از محدّثين اهل سنت از غرائب امور است ; زيرا كه اكابر اهل سنت جمال الدين را از محدّثين ثقات و مشايخ كبار مىدانند ( 4 ) ، چنانچه ملا على قارى در “ شرح مشكاة “ در شرح حديث : « لا تدخلون الجنة حتّى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا » ، گفته :
أما نسخ المشكاة المصحّحة المعتمدة المقروؤة على المشائخ
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 254 .
2 . حاشية الصواقع :
3 . [ الف ] عن مراد صاحب الصواعق . ( 12 ) .
4 . [ الف ] ف [ فايده : ] توثيق جمال الدين محدّث صاحب روضة الاحباب . ( 12 ) .