صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يموت .
فقام من ‹ 71 › فوره فدخل المدينة واللواء على رأسه ، فجاء به حتّى ركزه في باب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وقد مات في تلك الساعة .
قال : فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان أُسامة - إلى أن ماتا - إلاّ بالأمير ( 1 ) .
و ابن ابى الحديد در حق ابوبكر جوهرى گفته :
وأبو بكر الجوهري ، هذا عالم محدّث كثير الأدب ، ثقة ، ورع ، أثنى عليه المحدّثون ، ورووا عنه مصنفاته و غير مصنفاته . ( 2 ) انتهى .
اما آنچه گفته : و بالفرض اگر صحيح هم باشد ، معنايش آن است . . . الى آخر .
پس اين توجيه و تأويل تحريفى بيش نيست ، و كدام دليل است بر اراده اين معنا ؟
عجب است كه خود در اين كتاب اعتراف كرده كه نصوص پيغمبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را بر ظاهر محمول نمودن ، مذهب اهل سنت است ، و باز پابند چنين ( 3 ) توجيهات ركيك ، بلكه تحريفات صريح مىشود !
هامش
1 . [ الف ] مجلد سادس در شرح قوله : ( لمّا انتهت إليه أنباء السقيفة ) متصل قول ديگر . ( 12 ) . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 6 / 52 ( طبع مصر 1963 ) .
2 . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 16 / 210 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( چنين ) تكرارشده است .