تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يموت . فقام من ‹ 71 › فوره فدخل المدينة واللواء على رأسه ، فجاء به حتّى ركزه في باب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وقد مات في تلك الساعة . قال : فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان أُسامة - إلى أن ماتا - إلاّ بالأمير ( 1 ) . و ابن ابى الحديد در حق ابوبكر جوهرى گفته : وأبو بكر الجوهري ، هذا عالم محدّث كثير الأدب ، ثقة ، ورع ، أثنى عليه المحدّثون ، ورووا عنه مصنفاته و غير مصنفاته . ( 2 ) انتهى . اما آنچه گفته : و بالفرض اگر صحيح هم باشد ، معنايش آن است . . . الى آخر . پس اين توجيه و تأويل تحريفى بيش نيست ، و كدام دليل است بر اراده اين معنا ؟ عجب است كه خود در اين كتاب اعتراف كرده كه نصوص پيغمبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را بر ظاهر محمول نمودن ، مذهب اهل سنت است ، و باز پابند چنين ( 3 ) توجيهات ركيك ، بلكه تحريفات صريح مىشود !
هامش
1 . [ الف ] مجلد سادس در شرح قوله : ( لمّا انتهت إليه أنباء السقيفة ) متصل قول ديگر . ( 12 ) . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 6 / 52 ( طبع مصر 1963 ) . 2 . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 16 / 210 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( چنين ) تكرارشده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 262 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى