صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . ( 1 ) انتهى ما أردنا نقله .
و در “ تاريخ طبرى “ نيز اين روايت را به اين اسناد آورده :
حدّثنا عبد الله ، قال : أخبرني سيف ، وحدّثني السري ، قال : حدّثنا شعيب ، قال : حدّثنا سيف ، عن أبي ضمرة ، وأبي عمر . . وغيرهم ، عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال : ضرب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] . . إلى آخر الحديث ( 2 ) .
پس اگر مخالفت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفات آن جناب در امور سياست جايز مىبود ، ابوبكر را چگونه جايز مىبود كه زجر و توبيخ عمر بن الخطاب به اين مرتبه كند ؟ ! و دشنام دهد ‹ 68 › و گويد كه : ( ثكلتك أُمّك ) ، و ريش عمر - از جاى خود برجسته - بگيرد و بگويد كه : اگر مرا كلاب و ذئاب بربايند و هلاك كنند ، حكم جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ردّ و متغير نسازم ؟ !
و لفظ ( قضاء ) كه نكره است و در سياق نفى واقع شده ، مفيد استغراق است ، پس نزد ابوبكر مخالفت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در هيچ حكمى از احكام رسالت پناهى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) جايز نباشد ، وهو الحقّ .
ليكن با اين همه ابوبكر به مصداق ( لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ) ( 3 ) مخالفت
هامش
1 . [ الف ] كتاب الغزوات ، بعث اسامة كتاب الغزوات . ( 12 ) . [ ب ] كتاب الغزوات ، بعث اسامة ، كنزالعمال 5 / 314 . [ كنزالعمال 10 / 578 - 579 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
2 . [ ب ] تاريخ طبرى 3 / 212 ( طبع مصر سنه 1336 ) . [ تاريخ طبرى 2 / 462 ] .
3 . الصف ( 61 ) : 2 .