تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
خواستن او در باب نگاه داشتن عمر نزد خود از اسامه ، لغو محض و فعل بى معنا بود ، و شأن خليفه حق اَرفع است از اينكه امور لغو و عبث - كه در قوت اِغرا بالقبيح است - به عمل آرد . و در “ كنزالعمال “ مذكور است كه ابوبكر گفت : و لكن أُكلّم أُسامة في عمر ، يخلفه يقيم عندنا ، فإنه لا غنى بنا عنه ، والله ما أدري يفعل أُسامة أم لا ; والله إن أبى لا أُكرهه ( 1 ) . . فعرف القوم أن أبا بكر قد عزم على إنفاذ بعث أُسامة ، ومشى أبو بكر إلى أُسامة في بيته ، فكلّمه في أن يترك عمر ، ففعل أُسامة ، وجعل يقول له : أذنت ونفسك طيبة ؟ فقال أُسامة : نعم . ( 2 ) انتهى . اين عبارت به صراحت تمام دلالت دارد بر آنكه : ابوبكر خود را در باب ارجاع عمر مختار نمىدانست ، و الا چرا مىگفت كه : اگر اسامه از ترك عمر اِبا خواهد ورزيد ، او را بر اين معنا اكراه نخواهم كرد ; زيرا كه اين كلام صريح دلالت دارد بر آنكه : اختيار اين معنا اسامه را بود ، نه ابوبكر را . اما آنچه گفته كه : پادشاه منصوب را مىرسد كه بعضى تعيناتيان را در حضور خود نگاه دارد ; زيرا كه صلاح ملك و دولت در آن مىبيند ، و در اينقدر تصرف ، مخالفت پادشاه اول ، يا عصيان فرمان [ او ] لازم نمىآيد ، مخالفت آن
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والله له إن أبى له لا أُكرهه ) آمده است . 2 . [ الف ] در كتاب الغزوات . [ ب ] كنزالعمال 5 / 313 . [ كنزالعمال 10 / 576 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .