تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
مخالفت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) - ‹ 67 › درنگى اسامه در خروج ، و استرجاع ابوبكر عمر را از جيش او ، دليل آورده . و اين دور صريح است كه بر اصل اين مسأله ، اين فعل ابى بكر و مثل آن را دليل مىگردانند ، و بر صحت فعل ابى بكر ، همين مسأله موضوعه احتجاج مىنمايند . علامه حلى ( رحمه الله ) در كتاب “ كشف الحق و نهج الصدق “ گفته : قد اعترض أبو هاشم الجبائي فقال : أيجوز أن يخالف النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فيما يأمر به ؟ ثم أجاب فقال : أمّا ما كان من طريق الوحي فليس يجوز مخالفته على وجه من الوجوه ، وأمّا ما كان على طريق الرأي فسبيله فيه سبيل الأئمة ، لا يجوز أن يخالف في ذلك حال حياته ، ويجوز بعد وفاته ، والدليل على ذلك : انه أمر أُسامة بن زيد أن يخرج بأصحابه في الوجه الذي بعثهم فيه ، فأقام أُسامة عليه وقال : لم أكن لأسأل عنك الركب ، ولا كان لأبي بكر استرجاع عمر من جيش أُسامة ( 1 ) . و نيز بر عدم جواز مخالفت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در امور سياست دلالت دارد حديثى كه ملا متقى در “ كنزالعمال “ - تبويب “ جمع الجوامع “ سيوطى - آورده ، وهذه عبارته :
هامش
1 . نهج الصدق : 340 . قسمت : ( ولا كان لأبي بكر استرجاع عمر من جيش أُسامة ) ، در مصدر نبود .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 247 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى