است كه به جاى او اميرى ديگر منصوب كند ، يا آن مهم را اهمال ‹ 69 › نمايد ، يا به آن حريفان مصالحه نمايد .
پس از قبيل سفسطه است ; زيرا كه در مخالفتْ بودن اين معنا ، كسى شك ندارد ، و كسى كه انكار اين معنا نمايد قابل خطاب نباشد ; و كدام فرق است در اينكه مأمور رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را كسى از مأموريت باز دارد ، يا امير آن جناب را از امارت ؟ ! باليقين در هر دو صورت مخالفت آن جناب لازم خواهد آمد .
ليكن بعض متعصبين دعوى نمودهاند كه : اين مخالفت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفات آن جناب جايز است ، تخصيص جواز به همين مخالفت ننمودهاند بلكه مىگويند كه : جميع امور كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) - معاذالله - در آن حكم به اجتهاد داده ، مخالفت آن جناب در آن جايز است .
و بطلان اين دعوى به وجوه ظاهره دانستى .
اما آنچه گفته : و جمله : « لعن الله من تخلّف عنها » هرگز در كتب اهل سنت و جماعت نيست ( 1 ) .
پس دليل جهل و نادانى است ; زيرا كه جمله مذكور در كتاب “ ملل و نحل “ شهرستانى اشعرى ، و در “ شرح مواقف “ ( 2 ) ، نقلا عن الآمدى ( 3 ) مذكوراست .
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] انكار شاه صاحب از وجود جمله : « لعن الله من تخلّف عن جيش أُسامة » در كتب اهل سنت .
2 . مراجعه شود به شرح مواقف 8 / 376 .
3 . [ الف وب ] و اصل عبارت آمدى در فصل رابع از قاعده سابعه كه در اين فصل حكم مخالف حق از اهل قبله [ را ] بيان كرده ، در كتاب “ افكار الابكار “ اين است :
و قبل الخوض في تحقيق الحقّ وإبطال الباطل من ذلك لابدّ من الإشارة إلى فرق المخالفين من أرباب المقالات الإسلامية ، والتنبيه على مقالة كلّ فريق ، وفي خلال ذلك يلوح الكفر من الايمان ، فنقول : إن المسلمين عند وفاة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كانوا على ملّة واحدة وعلى عقيدة واحدة ، غير من كان يبطن النفاق ويظهر الوفاق ، ثم نشأ الخلاف فيما بينهم في أُمور اجتهادية كان غرضهم منها إقامة مراسم الشرع وإدامة مناهج الدين ، لا تورث ايماناً و لا تكفيراً ، وذلك كاختلافهم عند قول النبيّ عليه [ وآله ] السلام - في مرض موته - : « ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لكم لا تضلّوا . . » حتّى قال عمر . . . : إن النبيّ عليه [ وآله ] السلام قد غالب عليه الوجع ، حسبنا كتاب الله ، وكثر اللفظ [ اللغط ] في ذلك حتّى قال عليه [ وآله ] السلام : « قوموا عني ، لا ينبغي عندي التنازع » ، وكاختلافهم بعد ذلك في التخلّف عن جيش أُسامة ، وقد قال النبيّ عليه [ وآله ] السلام : « [ جهّزوا ] جيش أُسامة ، لعن الله من تخلّف عنه » ، حتّى قال قوم بوجوب الاتباع ، وقال قوم بالتخلف انتظاراً لما يكون رسول الله عليه [ وآله ] السلام في مرضه . . إلى آخره . [ أبكار الأفكار : 373 ( نسخه عكسى ) ، 3 / 342 ( چاپ بيروت ) ] .
و آمدى از اكابر ائمه و اعاظم مقتدايان سنيه است ، چنانچه يافعى در تاريخ “ مرآة الجنان “ در وقايع سنه احدى و ثلاثين و ست مائه گفته :
وفيها الإمام العلاّمة الفقيه الأُصولي أبوالحسن علي بن محمد ، الملّقب : سيف الدين الآمدي الثعلبي الحنبلي الشافعي ، صاحب التصانيف البديعة النازلة في المنزلة الرفيعة المفيدة النافعة الصادرة عن القريحة البارعة . . إلى آخره . [ مرآة الجنان 4 / 73 ] .
و نيز ابراهيم بن عبدالله بن عبدالمنعم در “ تاريخ مظفرى “ گفته :
ثم دخلت سنة إحدى عشرة ، و فيها ضرب صلى الله عليه [ وآله ] و سلم بعثاً إلى الشام ، وأمّر عليهم أُسامة بن زيد ، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والدارم ، فبينما هم يتهيّؤون للسفر وبدأ برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم الوجع ، فاشتغلوا به ، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : « جهّزوا جيش أُسامة ، لعن الله من تخلّف عنها » ، فوقع بينهم الخلاف ، فقال بعضهم : نمتثل قول النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ونسير للغزو ، وقال بعضهم : لا تطيب قلوبنا لفراقه وهو مريض ، فنصبر حتّى نبصر ما يكون من الأمر . [ تاريخ مظفرى : اطلاعى از نسخه چاپى يا خطى كتاب در دست نيست ، شرحى از كتاب و مؤلف در طعن سوم عثمان خواهد آمد ] .
و ابراهيم بن عبدالله صاحب “ تاريخ مظفرى “ از ائمه محدّثين و فقهاء معتمدين و مورخين معتبرين اهل سنت است ، تقى ابوبكر بن احمد بن شيبة [ شهبة ] الدمشقى الاسدى در “ طبقات فقهاء شافعيه “ گفته :
ابراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد القاضي شهاب الدين أبو إسحاق الهمْداني - باسكان الميم - الحموي المعروف ب : ابن أبي الدم ، ولد بحماة في جمادى الاولى سنة ثلاث و ثلاثين [ وثمانين ] و خمس مائة ، و وصل إلى بغداد ، فتفقّه بها ، وسمع وحدّث بالقاهرة و كثير من بلاد الشام ، وولي قضاء بلده ، وكان إماماً في المذهب ، عالماً بالتاريخ ، وله نظم ونثر ، [ ومصنفاته تدلّ على فضله ] توفّي بحماة في جمادى الأُخرى سنة اثنتين وأربعين وست مائة ، و من تصانيفه : شرح مشكل الوسيط ، وهو نحو الوسيط مرّتين ، فيه أعمال كثيرة وفوائد غريبة ، وأدب القضاء له مجلد فيه فوائد ، وكتاب في التاريخ في الفرق الإسلامية ، وقال الذهبي : له التاريخ الكبير المظفري . [ الطبقات الشافعية 2 / 99 ] .
و صلاح الدين خليل بن ايبك صفدى در تاريخ “ وافى بالوفيات “ گفته :
ابراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي القاضي شهاب الدين أبو إسحاق الهمداني الحموي الشافعي المعروف ب : ابن أبي الدم ، قاضي حماة ، ولد بها سنة ثلاث وثمانين و خمس مائة ، ورحل وسمع ببغداد ، وحدّث بحماة والقاهرة وحلب ، وله نظم ونثر ومصنّفات ، ترسل عن صاحب حماة ، وله التاريخ الكبير المظفري ، وله الفرق الإسلامية ، توفّي سنة اثنتين وأربعين وست مائة . [ الوافي بالوفيات 6 / 25 ] .
و در “ كشف الظنون “ مذكور است :
التاريخ المظفري للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وست مائة ، وهو تاريخ يختصّ بالملّة الإسلامية في نحو ست مجلدات . [ كشف الظنون 1 / 305 ] .
و عبدالرحمن بن عبدالرسول بن قاسم در “ مرآة الاسرار “ گفته :
و آن حضرت سه روز پيش از وفات ، نماز امامت [ كذا ] به ابوبكر صديق ، امر فرموده ، و اسامة بن زيد بن حارثه را كه پيشتر امير كرده ، نامزد شام ساخته بود ، دو روز پيش از وفات كه روز شنبه دهم ربيع الاولى [ الاول ] بود - با وجود مرض - به دست مبارك خود لوايى براى اسامه عقد فرمود ، و دعاى خير در شأن او كرده ، رخصت فرمود ، اسامه لواى گرفته بيرون رفت ، و در جرف منزل ساخت تا لشكر جمع شود ، پس اعيان مهاجر و انصار مثل ابوبكر صديق و عثمان بن عفان و سعد ابىوقاص و ابوعبدالله [ عبيده ] بن جراح و غيره مأمور گشتند به آنكه در لشكر همراه اسامه باشند ; آن صورت بر بعضى از مردم دشوار نمود ، بر سبيل طعن گفتند كه : اين غلام را آن حضرت بر مهاجرين امير مىگرداند ! اين مقاله به سمع آن حضرت رسيد ، بسيار به غضب رفته ، فرمود : « من تخلّف جيش أُسامة فهو ملعون » ، پس لاچار جمله صحابه همراهى اسامه اختيار كردند ، غير از بنوهاشم و اهل بيت ، ديگر هيچ كس نزد آن حضرت نمانده بود ، جميع صحابه همراه اسامه به جرف بودند ، وى امر فرمود ، و به كوچ مىخواستند تا سوار شوند كه مادر وى اُمّ أيمن كس فرستاد كه : آن حضرت در حال نزع است ، اسامه بازگشت ، و اكابر صحابه كه بيرون رفته بودند ، بنابر اين خبر ، ايشان نيز مراجعه نمودند . انتهى . [ مرآة الاسرار : لم نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة فعلا . قال البغدادي في إيضاح المكنون 2 / 457 : مرآة الأسرار وسواطع الأنوار ; لواحد من مشايخ الهند ، ذكره صاحب خزينة الأصفياء .
وقال في أعيان الشيعة 2 / 68 - 69 في ضمن كلام : العارف عبد الرحمن - من مشايخ الصوفية - في مرآة الاسرار ، وهو الذي ينقل عنه الشاه ولي الله الهندي الدهلوي والد الشاه صاحب عبد العزيز صاحب التحفة الاثني عشرية وكتاب الانتباه على ما قيل .
و نقل عنه السيد المرعشي شرح إحقاق الحق 13 / 93 ] .
و از كتاب “ مرآة الاسرار “ شاه ولى الله والد مخاطب ، در رساله “ انتباه في سلاسل اولياء الله “ نقل مىفرمايد ، چنانچه گفته : در “ مرآة الاسرار “ مذكور است كه : حضرت كنج شكر در “ راحة القلوب “ مىفرمايد كه : من مىخواستم كه نعمت سجاده ملك هندوستان را به كسى ديگر دهم ، هاتف رعب آواز داد كه : شيخ نظام الدين در راه است ، بدار تا وى برسد . . . الى آخر . ( ح ) . [ الانتباه في سلاسل اولياء الله :
لم نعلم بطبعه و لم تصل إلينا مخطوطته ، ذكره البغدادي في إيضاح المكنون 1 / 129 فقال : الانتباه في سلاسل أولياء الله ، لواحد من علماء الهند ] .