تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أقول : انظر إلى هذا الجهل المفرط ، وقلّة الحياء ، وشدة الوقاحة ، وصفاقة الوجه ، ومجانبة الديانة ، و ترك الأمانة ! كيف كذّب أمراً واضحاً ، وأنكر نهاراً ساطعاً ؟ ! ليت شعري كيف يخرج الواقدي ، وابن اسحاق ، وابن سعد ، وابن الجوزى . . وغيرهم من الجمّ الغفير والجمع الكثير من العلماء ويدخلهم في السفهاء والجهلاء ، حتّى يصح دعواه الكاذبة الفاجرة من إجماع العلماء على كذب هذه القصة المشهورة المتواترة الظاهرة . ثم العجب من استدلاله على كذبها بادعاء استخلاف الرسول - عليه [ وآله ] الصلاة - أبا بكر على الصلاة ، فإن الشيعة تنكر ذلك الاستخلاف وتستنكف من إثباته أشدّ الاستنكاف . ولمّا ثبت بروايات ثقاتهم وتنصيصات أثباتهم : أن أبا بكر كان مأموراً بالرواح مع جيش أُسامة ، بطلت قضية الاستخلاف والإمامة ; لأن ابن تيمية مصرّح بالتنافي بين الأمرين ، فإذا ثبت أحدهما امتنع الآخر لاستحالة اجتماع المتنافيين . اما آنچه گفته كه : اول شب پنج شنبه مرض آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم اشتداد پذيرفت ، و به اين سبب تهلكه رو داد ، وقت عشاء از شب پنج شنبه ابوبكر را جناب پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) خليفه نماز فرمودند ، و به اين خدمت مأمور ساختند .