أما قوله : إنه أمّر أُسامة على الجيش الذين فيهم أبو بكر وعمر . . فمن الكذب الذي يعرفه من له أدنى معرفة بالحديث ، فإن أبا بكر لم يكن في ذلك الجيش ( 1 ) .
و در جاى ديگر كه علامه حلى در مطاعن ابوبكر ، تخلف ثلاثه از جيش اسامه [ را ] ذكر كرده ، ابن تيميه در جواب گفته :
الجواب من وجوه :
أحدها : المطالبة بصحة النقل ، فإن هذا لا يروى بإسناد معروف ، ولا صحّحه أحد من علماء النقل ، و معلوم : إن الاحتجاج بالمنقولات لا يسوغ إلا بعد قيام الحجة ‹ 58 › بثبوتها وإلا فيمكن أن يقول كل أحد ما شاء !
الثاني : إن هذا كذب بإجماع علماء النقل ، فلم يكن أبو بكر في جيش أُسامة ، وإنّما قد قيل : إنه كان فيه عمر ، وقد تواتر عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم انه استخلف أبا بكر على الصلاة حتّى مات ، وصلّى بهم أبو بكر الصبح يوم موته ; ويوم كشف الحجرة فرآهم صفوفاً خلف أبي بكر فسرّ بذلك ; فكيف يكون مع هذا قد أمره أن يخرج في جيش أُسامة . ( 2 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف و ب ] در جواب دليل خامس بر حقيّت مذهب شيعه از منهج اول . ( 12 ) . [ منهاج السنة 4 / 276 ] .
2 . [ الف وب ] مطاعن ابوبكر آخر كتاب منهج رابع .
[ ب ] منهاج السنة 4 / 220 ( طبع مصر 1322 ) . [ منهاج السنة 8 / 292 - 293 ] .